منذ عام 2001، عملت في قسم التشريح وعلم الأجنة، كلية الطب، جامعة الأزهر كعضو الطاقم الأكاديمي بالكلية. ومن خلال المسارح الرسمية وغير الرسمية، قمت بتدريس التشريح وعلم الأجنة لعدد لا يحصى من الساعات لدارسي الطب البشري والأسنان والصيدلة من الطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا، وقد ساعدني هذا التكرار الاستثنائي علي إعطائي خبره عريضة مكنتني من تحويل موضوعات التشريح وعلم الأجنة الجافه والصعبة إلى سيناريو مُعد بشكل احترافي ، ومكنتني أيضا من تقديم هذا السيناريو ليس فقط في إطار درامي تشويقي ، ولكن أيضًا بمذاق فلسفي. في تدريس التشريح وعلم الأجنة، يعد التفاعل البصري أمرًا ضروريًا، بالتأكيد، لكن المشكلة كانت في كيفية تصميم الرسومات التي تعمل في انسجام مع هذا السيناريو الدرامي المُعد سلفا بشكل احترافي؟
من خلال العمل الشاق والدؤوب، طورت مهاراتي في الرسم لإدخال الرسومات ثلاثية الابعاد التي تعطي تأثيرات بصرية مثالية على عرضي. بحيث تكون الرسمة متزامنة ومعبره عما يتم تقديمه ليتم الحصول علي اقصي تفاعل سمعي وبصري, اثناء العرض ثم اثناء مراجعه الطالب لهذا العرض.